الأربعاء، 18 مارس 2015

أنا والملك فاروق .. والحوت!



أنا والملك فاروق .. والحوت!

كتب محمود خليل:

احتفلت اليوم بعيد ميلادى .. واحتفل معى الصديقات والأخوات والأصدقاء والإخوة فلهم منى كل التقدير والتحية أن شرفونى بإرسال التهانى والورود والتورتات والأمنيات .. والأهم الدعوات التى اتمنى أن تكون من نصيبي بالفعل..
الحقيقة أن هناك سؤال يراودنى كلما جاء يوم ميلادى.. هل نتلقى بهذه المناسبة التهانى أم المواساة؟.
هل نحتفل بعام قادم لا نعلم ما فيه وما ينتظرنا من أحداث أم نقدم المواساة لعام مضى ولن يعود.. أى إن العمر ينقص عاما؟.
الأمر الثانى أن أسرة الملك فاروق الأول تحتفل معى فى ذات اليوم بعيد ميلاد الملك فاروق الراحل والذى ينتمى إلى برج الحوت مثلى .. وبرج الحوت يعتبر من أفضل البروج الفلكية على الإطلاق -طبقا لرأى علماء الفلك والأبراج- فهو برج الرومانسية والحب والإخلاص والأمان والأمن والسلام والسلم والهدوء والإنسانية..
إنه برج يعشق الهدوء والسكينة وينبذ العنف ويميل إلى الاستقرار.. يحب من حوله يعشق البيت والأسرة والعائلة وبالتالى يهيم عشقا بوطنه.. يوفر لمن معه الأمن والأمان .. يتميز بالصراحة.. لا يحب الكذب ولا النفاق .. محبوب من المحيطين به .. يعاملهم بأدب ويعطى كل شخص قدره ... يعشق الطبيعة والزرع والجبال .. ويعطف على الآخرين .. تعشقه النساء أو يميل إلى النساء فهو ودود ودافىء فى تعاملاته معهن .. ويجدن معه الحنان والحب والأمن والأمان والاستقرار .. حتى الأطفال والحيوانات يجدوا لديه التعامل اللطيف ..
غالبا يكون حكم أصحاب برج الحوت على الأشخاص والشخصيات حكما صحيحا لما يتمتعون به من روحانية عالية تجعل منهم أشخاص ذو شفافية عالية .. ولأن الحوت هو ملك المحيطات فإنه يتميز فى تعاملاته بصفات الملك .. وهكذا كان الملك فاروق .. وهكذا أنا .. وقد تكون تلك الصفات مشتركة بيننا .. وهذه الشراكة قد تكون سببا فى ميلى إليه كشخصية وحاكم ..
إن اصحاب الأبراج المائية يميلون إلى بعضهم البعض بسبب اشتراكهم فى صفات لا تتوافر فى أصحاب الأبراج الأخرى.. ونعتقد إنه يشترك معى أيضا فى فصيلة الدم .. "أو" - "o".. وأصحاب هذه الفصيلة من أصحاب الصفات الإنسانية الشديدة الراقية الذين يتصفون بالهدوء والرومانسية ولا يتعصبون إلا قليلا ولأسباب مقنعة ..
إن أصحاب برج الحوت لا يستريحون كثيرا إلى أصحاب الأبراج الأخرى خاصة الهوائية وبعدهم النارية.. بسبب التضاد فى المادة المكونة لأبراجهم.. ويستريحون إلى حد ما مع أصحاب الأبراج الترابية.. خاصة من النساء.. كما أنهم لا يستريحون للتعامل مع أصحاب فصيلة الدم "أيه".. "a".. و"بي" .. "b".. لأنهم غالبا يكونون من الأشخاص العصبيون وهو ما لا يريح أصحاب برج الحوت وأصحاب الفصيلة "أو"..
الأمر الآخر أن أصحاب برج الحوت يكونون دائما ممن يتمتعون بقدرات قيادية وتنظيمية ورئاسية عالية .. ولديهم مواهب متعددة فنية وأدبية مما يجعلهم من الشخصيات المتميزة فى المجتمع وبين الأصدقاء .. وهو ما يجلب لهم المتاعب إذ أن روحهم الخفيفة تجعلهم دائما مصابون معظم الوقت بالحسد والمرض بل والفشل لأنهم لا يحبون الدخول فى صراعات من أجل سلطة أو منصب أو مال.. فإذا تعرضوا لتلك المواقف انسحبوا فى هدوء وهو ما ينطبق على أصحاب فصيلة الدم "أو"..
إن حساسية اصحاب برج الحوت يتميزون بالحساسية الشديدة تجاه معاملة الناس لهم ومعاملتهم للناس ولذلك لا يحبون جرح الآخرين ولا أن يجرحهم أحد.. وغالبا إذا ما حدث هذا تكون القطيعة لأنهم يشعرون داخلهم بأنهم ملوك .. والملك لا يحب أحدا يهينه أو يقلل من شأنه أو يغضبه.. ففى تلك الحالة يكون أمام أمرين .. إما أن يطيح بمن أهانه أو من لم يعطه قدره أو يتجاهله تماما.. وتكون القطيعة.
أصحاب برج الحوت قد يبدون أشخاصا محيرين للبعض فى تصرفاتهم وقرارتهم لكن الحقيقة أنهم يعانون صراعا داخلهم لأنهم يشعرون بالاختلاف عن الآخرين والتميز والتفوق لأنهم "ملوك" أو روحهم روح ملوك وبسبب روحانياتهم العالية .. وبين الواقع الذى يعيشون فيه وما يجدونه من الآخرين من نفاق وصراع على السلطة والمال والمنصب وعدم تقدير من الآخرين..
إن الملك فاروق حينما انقلب ضده من سموا أنفسهم "ثوار يوليو".. بإيعاز من أمريكا مثلما فعلوا فى "وكسة" 25 يناير 2011, ترك لهم مصر حاملا حقائب ملابسه وملابس أسرته وآثر سلامة وطنه وشعبه على سلامته وملكه .. يؤكد بما لا يدع مجالا للشك كم كانت أخلاقه ووطنيته وحبه لوطنه وشعبه.. وليس كما روج "الثوار" إنه كان سكيرا وعاشقا للنساء والملذات وإنه "نهب" ثروات مصر .. نفس ما حدث مع مبارك بالضبط .. بينما الحقيقة إنه ترك كل ثرواته وممتلكاته وقصوره كما هى .. والتى اختفت فى غضون سنوات قليلة بفعل السرقات والاختلاسات والاقتباسات من جانب العهد الجديد ..

الجمعة، 21 مارس 2014

إلى مصر أمى.. كل عام وأنت فى أمان

إلى مصر أمى.. كل عام وأنت فى أمان
      
كتب محمود خليل:

هذه رسائل قصيرة بمناسبة احتفالنا بغيد الأم, رسائل إلى أمنا مصر, وامهات الشهداء من الجيش والشرطة, وأمهات مصر عامة, وإلى فتيات مصر ممن فقدن أمهاتهن..
إلى مصر أمى:
كل عام وأنت بخير وفى أمن وأمان... والعام القادم يارب تحتفلى بعيدك وأنت بلا إخوان.. بلا عنف.. بلا تفجيرات.. بلا عمليات ارهابية.. بدون عملاء وخونة وطابور خامس..
إلى أمهات مصر:
كل عام وأنتم تضحين من أجل أولادكن وبناتكن.. من أجل جيل مصري جديد يتحمل المسئولية ويخاف على أمنا مصر ..
إلى أمهات الشهداء.. "جيش وشرطة فقط":
أنا لا أعترف بمن يقولون عنهم شهداء الحرية والديمقراطية وباقى الشعارات "الهجس" .. فكل هؤلاء قتلى وخونة سقطوا صرعى فى سبيل الخاية والعمالة والخساسة والأحمر والأخضر...
الشهداء هم من سقطوا دفاعا عن الوطن وعن أمن وأمان المواطن وعن ممتلكات مصر العامة ... ودفاعا عن المصريين..
أقول لهن:
قدمتن ففلذات أكبادكن أغلى ما لديكن .. فداء للوطن ... اصبرن فقد سكن أولادكن فى أعلى عليين... ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون... لقد قدم أولادكم حياتهم لينعم الوطن وأبناء الوطن بالأمن والأمان والحرية... فلا تجزعن ولا تخشين فهم وأنتم الأعلون... افرحن واصبرن فما جزاء الصبر والاحتساب سوى الفرج والطمأنينة وعدم الخوف...
إلى كل فتاة فقدت أمها:

أعلم كم تقاسين من الفراق والوحدة وعدم وجود الروح والحب والطمأنينة والحضن الدافىء والحنان وكل معنى جميل للأم.. لكن اصبرن وأدعين لهن بالرحمة والمغفرة.. وتذكرن أنه رغم فراق الأجساد فإن أرواحهن تظللكن .. وتسأل عنكن وتفرح لفرحكن وتبكى لما يحزنكن...
تأكدن أن أرواح أمهاتكن معكن طوال الوقت... أمسحن دموعكن وأقرأن الفاتحة على أرواحهن.. مع الدعاء لهن بالجنة,,,
تذكرن كل ما كان يجمع بينكن من ذكريات وأحداث.. عشن تلك الذكريات وتصرفن من داخلكن كأنهن مازلن على قيد الحياة... وحينما يرزقكن الله تعالى بالأبناء... أدعين لهن... تذكرن كم قاسين من أجل تربيتكن وتربية أخواتكم وإخوانكم...

كل عام وأنتن بخير وسعادة وصحة وعافية وأمن وأمان... اللهم آمين











الاثنين، 1 يوليو 2013

عرائس السليكون.. حل لمشكلة الزواج والعنوسة والاغتصاب


لا يثرثرن.. لا يكذبن.. لا يطلبن شيئا.. يطعن الرجل ويحققن له السعادة
عرائس السليكون.. حل لمشكلة الزواج والعنوسة والاغتصاب
اشترى زوجة بالمواصفات التى ترغبها بـ 30 ألف جنيه فقط وتصلك خلال أسبوع واحد
احد الأمراء السعوديين اشترى عروس شبيهة بنانسى عجرم مقابل 190 الف دولار
يابانى انفق 170 الف دولار على شراء مائة عروس ينتظرنه في الصالون مثل هذه العرائس عند عودته الى البيت
كتب محمود خليل:
زمان كان كل شاب يصل لسن البلوغ يتزوج بهدوء وبساطة، وإذا لم يجد ما يتزوج به يذهب إلى السوق ليشترى جارية رومانية أو حبشية او رومية.. حسب مزاجه، وفى العصور الحديثة نسبياً وبعد الغاء الرق، كانت مصاريف الزواج بسيطة فإن لم يجد الشاب ما يتزوج به اتجه إلى دور الدعارة المقننة والتى كانت موجودة فى ذلك الوقت وكانت خاضعة لإشراف وزارة الصحة، وبعد الغاء الدعارة لم تظهر المشكلة جدياُ لأن تكاليف الحياة والزواج ظلت بسيطة, أضف إلى ذلك انتعاش الطبقة الوسطى وضمان الحد الادنى من مستوى المعيشة الكريمة للطبقات الفقيرة.
أما اليوم فقد تبدل الحال فالكبت و الفقر وقنوات البورنو المتوافرة 24 ساعة على الانترنت والفضائيات و التجاهل التام لمشكلة الجنس فى كل وسائل الإعلام والمجتمع الذى يغرق بالبطالة والعنوسة حتى أذنيه والأوضاع الاقتصادية الصعبة والغريزة الطبيعية الموجودة داخل الإنسان والإثارة التي توقظ هذه الغريزة وتنشطها موجودة وبكثافة يوميا فى الشارع ووسائل المواصلات وفى التليفزيون والفتيات اللاتى يلبسن ملابس تكشف أكثر مما تخفى وتبرز مفاتن يجب ألا تظهر وإذا بالذى يصدمك بقوله ابنتي ترتدى ما تريد ميني جيب.. مكشوف.. ضيق.. لا يهم مادمت قد ربيتها جيدا!! و أم تدفع ابنتها للتزين و اللبس المحزق لتجذب انتباه الشباب، حتى تعجب العرسان !! والفتاة التى تقبل على نفسها أن تعرض جسدها لأعين الرجال لتنهشه، لمجرد أن (الموضة كدا)!! أو للفرجة فقط.. إنما المعاينة باليد..لا!! ويضاف إلى ذلك ارتفاع نسبة البطالة وزيادة معدل التضخم والأجر الذى يقل عن 50 دولارا (285 جنيها مصريا) في الشهر, ففى استطلاع أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أكد 26 بالمائة من المبحوثين فشلهم في الحصول علي فرصة عمل مناسبة بسبب عدم المساواة وقدم مركز ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان تقريراً حول جرائم الفقر في صفحات الحوادث بالصحف المصرية جاء فيه أن عدد الجرائم التي كان الفقر دافعها الرئيسي فى زيادة مطردة كما أن نسبة الفقر في مصر ارتفعت بنسبة 7 بالمائة بعد موجات ارتفاع الأسعار الأخيرة وأوضح التقرير أن 1 بالمائة من المصريين يحصل على أقل من دولار واحد في اليوم بينما زادت الأسعار بأرقام قياسية فالسلع الغذائية زادت أسعارها بنسبة 9.3 بالمائة و اللحوم بنسبة 16.9 بالمائة والألبان والجبن 16.5 بالمائة والخضروات41.9 بالمائة والسكر 18.4 بالمائة بل وزادت أسعار المياه والكهرباء والوقود بنسبة 5.3 بالمائة أضف على ذلك ارتفاع أسعار النقل والمواصلات وكذلك الزيادة الرهيبة فى أسعار الإسكان بخلاف إلى تراجع مستوى دخل الأسرة طبقاً لآخر نشرة رسمية حول معدلات الفقر في مصر، والتي تبين أن شريحة الفقراء في تزايد مستمر حيث تم رصد 13 مليون فقير و4 ملايين اسرة تقع تحت خط الفقر، مما أدى إلى تراجع معدلات الزواج وارتفاع معدلات الطلاق.
إذن لقد فقد الشباب كل أمل فى الحياة وفقد احترامه لكل القيم والكبت الجنسى لديه وصل ذروته، وسيولد الانفجار قريباً جداُ، نخشى أن ينتج ثورة جنسية كالتى ظهرت فى اوروبا فى الخمسينات الستينات وأن كنا نرى إرهاصاتها قد بدأت فعلا من خلال ما نرى ونسمع ونقرأ عن حالات الزواج العرفى بين فئات من شباب الجامعات بل و طلبة الثانوى والإعدادى! وهى علاقة لا تختلف بالطبع عن العلاقات الجنسية فى الغرب، سوى إن قطعة الورق التى يوقعها الطرفان –عقد الزواج العرفى كما يسمونه- تمنح نوعاً ما من راحة الضمير للطرفين.. وربما أدى هذا الكبت إلى فوضى كالتى شاهدنا بداياتها مؤخرا -تحرشات يوم العيد فى وسط المدينة- المهم ان الكبت الجنسي لدى الشباب لن يستمر إطلاقاً بهذه الطريقة، والانفجار قادم فما حدث وسط المدينة كان مهزلة بكل المقاييس والانتهاك الجنسي لفتيات من كل الاطياف محجبة, منقبة, متبرجة, مسلمة, او غير مسلمة, مصرية, وأجنبية  يسرن فى الطرقات أصبح مقلقا.
لقد صار الزواج فى مصر أصعب من الصعود إلى القمر وصارت العنوسة ظاهرة أكدتها الدراسات و الإحصائيات فهناك 15 مليون عانس فى الدول العربية منهم 9 ملايين فى مصر، ووفقا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء فإن من بين التسعة ملايين هذه 5.5 مليون شاب و3.5 مليون فتاة فوق سن الـ35، أي أن هناك مليوني شاب زيادة عن عدد الفتيات و هذه النسبة في تزايد مستمر ارتفعت في مصر نسبة العنوسة إلى 9 ملايين شاب وفتاة تجاوزوا سن الخامسة والثلاثين دون زواج فيما بلغت حالات الطلاق الرسمية المسجلة خلال السنة الماضية 2004 م إلى 75 الف حالة وأكدت دراسة علمية أجريت بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية عن أبرز و أخطر آثار العنوسة والتى تتمثل فى وجود 10 آلاف حالة زواج عرفي بين السكرتيرات ومديري المكاتب بنسبة مئوية تقترب من 11.5 بالمائة من حالات الزواج الخاصة بين السكرتيرة والمدير والتي بلغت وفق تقديرات الدراسة ما يقرب من 87 الف حالة وأكثر من 15 ألف دعوى تنظرها المحاكم لإثبات بنوة المواليد من زواج عرفى و زنا.. وأيضا الزيادة المطردة فى عدد اللقطاء و زيادة الانحلال خصوصا فى المدن الكبرى، وتشير ارقام غير رسمية إلى تراجع الزيجات حيث تم عقد 600 ألف زيجة في 2006 مقابل 681 ألف زيجة في 2005 كما تتسبب العنوسة فى انحرافات وجرائم أخلاقية مثل السرقة أو احتراف البغاء..
أما إذا استطاع الشاب أن يتزوج فيظل فترة من الزمن تطول أو تقصر يتساءل هل وجدتُ ضالتي؟ وهل ستكون هنائي؟ وهل زوجتى هي المرأة التي أبحث عنها منذ زمن؟ أنّ الزواج مشروع، مثل باقى المشروعات الاقتصادية فأننا نتعب تعباً شديداً حينما نشرع في مشروع تجاري صغير؟ حيث ننفق من الأوقات والاستشارات والدراسات الكثير, و قد يفشل أو ينجح, فكيف بمشروع يعتبر أعظم مشروع اجتماعي، وأكبر ارتباط بين شخصين، وأخطر انفصال بين شريكين؟
أنك إذا اجتهدت فتزوجت فلم تحصل على من تريد، أو تظهر الخلافات الزوجية لتصل إلى مشاحنات حادة وتشكّل جزءاً من مميزات هذه المؤسسة الاجتماعية حيث يعتبرها الكثيرون ملح الحياة الزوجية، وأحياناً يسعى أحد الأطراف لإثارة الخلاف بشكل غير مقصود عند الإحساس بوجود ركود في العلاقة الزوجية، وأحيانا يعانى الزوج من زوجته النكدية وأحيانا أخرى من خيانتها مع رجل آخر, وأحيانا يضطر الزوج إلى الابتعاد عن زوجته لأسباب متعددة ويرفض السير فى طرق خاطىء وأحيانا يريد الزواج من اخرى ويرفض تطليق زوجته وأسباب أخرى كثيرة تعترض الزوج الذى يعانى من حياته مع زوجته, فلا تشتك من قضاء الله عليك وقدره، فالمهم أنّك بذلتَ جهدكَ ووقتكَ وفكركَ، والأمر في النهاية هو توفيق وسداد من الله عز وجل والحديث النبوي يرشدنا إلى ذلك: (لا يفرك مؤمن مؤمنة، إذا كره منها خلقاً، رضي منها خلقاً آخر).
كما تعانى مصر منذ عدة سنوات من مشكلة الاغتصاب فلا يكاد يمر يوم إلا ونسمع عن قضية اغتصاب حتى كاد الأمر يصل إلى مرتبة الظاهرة, ومع تأكدنا أن الاغتصاب له أسباب متعددة مثل المخدرات وسلوكيات الفتاة والانتقام من فتاة أو من اسرتها لسبب ما, فإننا لا نغفل تأخر سن الزواج لدى الشباب, والمشاكل النفسية والصحية والاجتماعية التى تتخلف من هذه المشكلة.
ولقد قرأنا منذ فترة عن عرائس السليكون والتى بدأت فى الظهور والانتشار منذ عام 1997 في أميركا ثم انتقلت الى اليابان ثم أوروبا و هذه المرأة تباع على الإنترنت فقط وتتسلمها بعد اربعة اشهر من موعد الحجز لأن المصنع لا ينتج إلا خمس عرائس فقط كل أسبوع وعندما يحين موعد التسليم تصلك العروس في صندوق ضخم ومعها تعليمات التشغيل و يعتمد ثمن هذه العرائس على الشكل وجودة السليكون المصنوعة منه ويبدأ السعر من 6 الاف دولار ويصل اضعاف المبلغ عند صناعة عروس بمواصفات معقدة وقد وجد صانعوها انهم يمكن ان يحققوا احلام الرجل في امتلاك امرأة جميلة ودافئة ومطيعة وقليلة التكاليف ومطيعة ودافئة وتقول لك احلى حديث و تعطى ما تعطي المرأة الحقيقية سواء في الجنس او في الراحة النفسية فبمجرد الضغط على زر التشغيل تصبح العروس السيليكونية هي امرأة بكل معنى الكلمة تتوفر فيها جميع الشروط المطلوبة للمرأة الفاتنة من حيث مقاييس الطول والعرض ولون البشرة حيث يوجد اكثر من عشرة موديلات مختلفة من النساء الطويلة والرشيقة والممتلئة وذات الوجه المستدير او البيضاوي او الطويل ومن حقك ان تختار لون الشعر والعينين والأظافر.. ويمكنك أن تطلبها بواصفات مصرية أو عربية او آسيوية أو أفريقية او أوروبية او حتى غجرية أو بنت بلد مصرية, كما يمكنك أن تطلبها بمواصفات نانسى عجرم أو هيفاء وهبى أو أية فتاة تحبها وتريد أن تقضى بقية حياتك معها!!
 لقد كانت فكرة صنع هذه العرائس تقوم على ان الرجل قد لا يجد المواصفات التي يطلبها في المرأة كما انه قد يقضي حياته كلها ولا يجد المرأة التي يتمناها ولهذا فإن هذا المصنع يحقق له ما يريد فهذه العروس لن تتشاجر معك ابدا؟ و لن تنكد عليك مطلقا؟ ولن ترهقك بطلباتها؟ وليس لها أم تنغص عليك حياتك؟ ولن تفتعل المشاكل بينها وبين أهلك؟ ولن تغير عليك إذا تحدثت مع زميلة أو قريبة؟ ولن تطلب منك شبكة بعدة آلاف من الجنيهات؟ أو عمل فرح فى النادى الفلانى أو الفندق العلانى؟ ولن تجرجرك إلى المحاكم إذا حدث بينكما خلاف؟ ولن تعاندك؟ ولن ترفع صوتها عليك؟ ولن تكلفك طعام أو شراب أو فسح او ملابس للصيف وأخرى للشتاء؟ ولن تطلب منك التصييف كل عام؟ أو عمل الكعك وشراء اللحمة؟ ولن تسألك أين كنت؟ وأين ذهبت؟ بل أنها ستكون مطيعة لك طاعة تامة وهو ما يريده غالبية الأزواج فى عصرنا الحالى؟
و الغريب ان بعض الازواج اشتروا هذه المرأة الرومانسية بموافقة الزوجة بل ان بعض العائلات خصصت لها مقعدا دائما على المائدة، فقد أصبحت فردا من أفراد الأسرة, تقول احدى الزوجات انها وافقت على وجود هذه العروس حتى تضمن عدم خيانة زوجها لها كما انها -كما تقول- في امكانها ان تمزق هذه الضرة أشلاء دون أن تتهم بالقتل.
وأما في اليابان فلقد اصبحت ظاهرة تفضيل عرائس السليكون على النساء الحقيقيات مسألة مثيرة للقلق من قبل اليابانيات ففي خلال السنة الماضية ارتفعت مبيعات المصانع التي تصنع هذه الدمى الى عدة اضعاف ويجمع الرجال اليابانيون الذين يميلون الى شراء هذه العرائس بأنهن افضل كثيرا من النساء الحقيقيات ذوات المطالب الكثيرة واللواتي لا يتورعن عن الخيانة الزوجية في احيان اخرى يقول المهندس الياباني تبو -45 عاما- بأنه انفق اكثر من 170 الف دولار على شراء مثل هذه العرائس فعند عودته الى البيت يجد مائة عروس ينتظرنه في الصالون.
وكان تقرير نشره مركز طوكيو للتسوق أكد إن عرائس السليكون حققت مبيعات خيالية خلال العام 2007 وان معظم زبائن هذه العرائس من السوق الخليجي وخاصة السعودية ويوضح هذا التقرير أن الزبائن الخليجيين وخاصة السعوديين يميلون إلى شراء هذه العرائس التي تقدم لهم خدمات جنسية محرمة شرعا وإنهم يفضلونها أفضل بكثير من النساء الحقيقيات في بلديهن فهذه العرائس حسب وجهة نظرهم يعطين ما تعطى المرأة الحقيقية سواء في الجنس أوفى الراحة النفسية ويؤكد التقرير إن العروس السيليكونية هي امرأة بكل معنى الكلمة ويقول صاحب أحد محلات العرائس إن احد الأمراء السعوديين انفق أكثر من 190 الف دولار مقابل شراء عروس شبيهة بنانسى عجرم لكي يذهب بها إلى السعودية ليمارس رغبته الجنسية وقت ما شاء أثناء عمله!!
من جانب آخر يشهد (الرجل الوسادةإقبالا كبيراً من آلاف اليابانيات، فمقابل نحو 80 دولاراً تحصل الواحدة منها على رجل يحتضنها طوال الليل بعضلات ذراعيه المتينة والدافئة ولا يشخر أبداً ولا يملي عليها مطالبه، وهذا الرجل عبارة عن وسادة نوم تجذب من فضلت الوحدة على الحياة الزوجية وقد صنعت هذه الوسادة على شكل الجزء العلوي فقط من جسد الرجل، وتباع بـ 8500 ين ياباني في السوق الياباني، ويشهد اقبالا متزايدا عليه وقال المصنع الياباني المنتج للوسادة أن الميزات الأخرى لرجل الوسادة، الذي بيعت آلاف منه حتى الآن، انه يساعد على ايجاد التوازن لدى المرأة خلال النوم ويخفف من التقلب في السرير.... وتؤكد مواطنة يابانية على شعورها بالراحة التامة مع (الرجل الوسادةحيث تحتضن ذراعه وتشعر بدفء تام إلى جانبه، وتقول أخرى انفصلت عن زوجها قبل فترة، ان الرجل الوسادة له مزايا عديدة:- إنه يحتضنني طيلة الليل، وهذا شيء عظيم، كما إنه لا يخونني مع أحد.
لقد وجدت هذه العرائس طريقها إلى بعض البلدان العربية –الخليجية على وجه الخصوص- ولا نستبعد أن تصلنا فى مصر قريبا, خاصة مع الغزو الصينى الذى نلمسه يوميا ومن غير المستبعد أن تكون هذه العرائس وصلت فعلا إلى مصر بصحبتهم, فهل استعدت المصريات لهذا الغزو النسائى السليكونى؟ وهل ستطلب الزوجات الطلاق إذا اشترى الأزواج هذه العرائس؟ وماهو موقف القضاء حينها؟ وهل تعتبر الزوجة السيليكونية ضرة فى مفهوم الزوجة؟ و قبل أن نفاجأ بالشباب يقبل على شراء هذه العرائس هل يجوز للشباب تفريغ طاقته مع هذه العرائس؟ وهل تعتبر هذه العلاقة علاقة زنا أم أنها تصبح كالعادة السرية؟ وماهو مستقبل الأسرة فى حال انتشار هذه العرائس وإقبال الشباب عليها بدلا من الزواج بالنساء؟ وبالمقابل هل إقبال المصريات على الرجل الوسادة؟... أنها بعض اسئلة شغلتنا نتمنى لو أن أحد علماء الدين الأفاضل الثقاة أوضح لنا كيفية التعامل مع هذا الغزو النسائى السليكونى القادم؟